الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

71

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )

994 - « 13 » - المحجّة فيما نزل في القائم الحجّة : في تفسير قوله تعالى في سورة « ق » : وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ « 1 » ، عن الصادق عليه السلام : ينادى المنادي باسم القائم واسم أبيه ، قوله : يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ قال : صيحة القائم من السماء . 995 - « 14 » - كتاب الفضل بن شاذان : عن محمّد بن علي الكوفي ، عن وهيب بن حفص ، عن أبي بصير ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : إنّ القائم صلوات اللّه عليه ينادى اسمه ليلة ثلاث وعشرين ، ويقوم يوم عاشوراء ، يوم قتل فيه الحسين بن علي عليه السلام . 996 - « 15 » - كتاب الفضل : عن ابن محبوب ، عن أبي ايّوب ، عن محمّد بن مسلم ، قال : ينادي مناد من السماء باسم القائم ، فيسمع ما بين المشرق إلى المغرب ، فلا يبقى راقد إلّا قام ، ولا قائم إلّا قعد ، ولا قاعد إلّا قام على رجليه من ذلك الصوت ، وهو صوت جبرئيل ؛ الروح الأمين .

--> ( 13 ) - المحجّة فيما نزل في القائم الحجة : الآية 99 ؛ إلزام الناصب : ص 94 ح 1 ؛ ينابيع المودّة : ص 429 ب 71 ؛ تفسير القمّي : ج 2 ص 327 ؛ تفسير الصافي : ج 2 ص 603 وزاد فيه : « من مكان قريب بحيث يصل نداؤه إلى الكلّ على سواء » . أقول : لا يخفى عليك أنّ ظاهر الآية الكريمة كون الصيحة غير النداء ، وهذا هو ظاهر بعض الروايات ، وما يقتضيه الجمع بين بعضها مع بعض . كما أنّ المستفاد من الروايات تعدّد النداء ، فيجوز أن يكون لكلّ نداء اعلام خاصّ . ويمكن أن يكون المراد من الصيحة النداء أو النداءات المتعدّدة . ( 1 ) سورة ق : 41 ، 42 . ( 14 ) - غيبة الشيخ : ص 452 ح 458 ؛ البحار : ج 52 ص 290 ب 26 ح 29 . ( 15 ) - غيبة الشيخ : ص 454 ح 462 ؛ البحار : ج 52 ص 26 290 ح 32 . لا يخفى عليك أنّا رويناه عن كتاب الفضل بواسطة غيبة الشيخ ، فيكون الواسطة عن كتاب الفضل غيبة الشيخ ، وهذا من علوّ الإسناد بحسب الوجادة .